إذا رغبت بالإنضمام لأعضاء تفاصيل قم بالتسجيل بالضغط هنـا
تفاصيل  

منتديات شات كتابي التسجيل اخبار دليل مواقع راسلنا اخبر صديقك خريطه الموقع صفحة البداية المفضله

اعلانات منتديات تفاصيل

موسوعة المرأه المسلمه ، فتاوي ، اسئله ، استفسارات ، خطب منتديات أسرار :: بدايه الاعلان 9\1\2007
فتاوي اسلاميه
 Google تفاصيل مجموعات عزيزي الزائر | عزيزي العضو الكريم ضع بريدك بالاسفل ليصلك جديد الموقع ثم إضغط إشترك
البريد الإلكتروني :
تفاصيل   تفاصيل
العودة   منتديات تفاصيل > تفاصيل العامه > اسلاميات - قضايا اسلاميه
تفاصيل   تفاصيل
الملاحظات

~*¤ô§ô¤*~أصول الأخلاق الإسلامية "2"~*¤ô§ô¤*~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم September 9th, 2007, 08:12 PM
الصورة الرمزية ســ الأحزان ــر
مشـ©الاحداث المثيره©ـرفة



ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر
~*¤ô§ô¤*~أصول الأخلاق الإسلامية "2"~*¤ô§ô¤*~




السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

خصائص الأخلاق الإسلامية

1- ربانية المصدر:

ذلك أن أخلاقنا مستمدة من الكتاب والسنة المطهرة، قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءايَـٰتِهِ وَيُزَكّيهِمْ وَيُعَلّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ [آل عمران:164].

2- الشمول والعموم:

فهي تشمل أفعال الإنسان الخاصة بنفسه أو المتعلقة بغيره، سواء كان فردا أو جماعة أو دولة، وسواء كان مسلم أو كافرا، وسواء كان ذلك في المجال الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي.
قال الله تعالى: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاء إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَـٰئِنِينَ﴾ [الأنفال:58].

قال الطبري: "يقول تعالى ذكره: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ﴾ -يا محمد- من عدو لك بينك وبينه عهد وعقد أن ينكث عهدَه وينقض عقدَه ويغدر بك، وذلك هو الخيانة والغدر، ﴿فَٱنبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاء﴾ يقول: فناجزهم بالحرب وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسختَ العهد بينك وبينهم، بما كان منهم من ظهور آثار الغدر والخيانة منهم، حتى تصير أنت وهم على سواء في العلم بأنك لهم محارب، فيأخذوا للحرب آلتها، وتبرأ من الغدر، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَـٰئِنِينَ﴾ الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر به فيحاربه قبل إعلامه إياه أنه له حرب، وأنه قد فاسخه العقد".

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَدِّ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ).

قال المناوي: «أي: لا تعامله بمعاملته ولا تقابل خيانته بخيانتك فتكون مثله، وليس منها ما يأخذه من مال من جحده حقه، إذ لا تعدي فيه. أو المراد: إذا خانك صاحبك فلا تقابله بجزاء خيانته وإن كان حسنا، بل قابله بالأحسن الذي هو العفو وادفع بالتي هي أحسن».

3- لزومها في الوسائل والغايات:

إنَّ الالتزام بمقتضى الأخلاق مطلوب في الوسائل والغايات، فلا يجوز الوصول إلى الغاية الشريفة بالوسيلة المذمومة، ولا العكس.

4- الواقعية والمثالية:


إنََّ التربية الإسلامية تتعامل مع الواقع المحسوس والملموس في حياة الإنسان، فهي تحدِّثه بمجريات الأحداث في حياته الدنيا، ولا تذهب به إلى عالم الخيال والمتاهات، بل تعامله وتطلب منه على قدر طاقته، مراعية حاجاته وغرائزه وضعفه، قال تعالى: ﴿لاَ يُكَلّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَ﴾ [البقرة:286]، وقال: ﴿لاَ نُكَلّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَ﴾ [الأنعام:152].
قال ابن كثير: «أي: لا يكلَّف أحدٌ فوق طاقته، وهذا من لطفه بخلقه ورأفته بهم وإحسانه إليهم».

5- التوسط والاعتدال:

تمتاز الأخلاق الإسلامية بالوسطية والاعتدال، فلا غلوَّ ولا جنوح، بل توازن واعتدال في كل الأمور الدينية والدنيوية.
قال الله تعالى: ﴿وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطً﴾ [البقرة:143].

قال ابن القيم: «أخبر أنه جعلهم أمة خيارا عدولا، هذا حقيقة الوسط، فهم خير الأمم وأعدلها في أقوالهم وأعمالهم وإراداتهم ونياتهم، وبهذا استحقوا أن يكونوا شهداء للرسل على أممهم يوم القيامة».

6- وقوع الجزاء فيها:


قال الله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة:7]، و قال سبحانه: ﴿وَيْلٌ لّكُلّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ [الهمزة:1].قال ابن كثير: «الهماز بالقول، واللماز بالفعل، يعني: يزدري الناس ويتنقَّص بهم».

سادسًا: ارتباط معظم أحكام الشريعة بالأخلاق:


إنَّ مما لا شك فيه أن أحكام الشريعة الإسلامية وتكاليفها تنقسم إلى أقسام، فمنها:
أحكام عقدية، وهي ما كانت الغاية منها ابتلاء إرادة العبد في أمور غيبية اعتقادية، يرفقها إذعان وتسليم.

وأحكام تعبدية، وهي ما كانت الغاية منها ابتلاء العبد في مجال العبادة المحضة.
وأحكام المعاملات المالية، وهي ما كانت الغاية ابتلاء العبد في مجال المال... إلخ

فالأحكام الاعتقادية مرتبطة بالأسس الأخلاقية، وذلك أن الإذعان والتسليم للحقائق الغيبية فضيلة خلقية، يدفع إليها أحد الأسس الأخلاقية الجذرية، ألا وهو حب الحق وإيثاره، وإن إنكارها رذيلة خلقية يدفع إليها كراهية الحق وردُّه.


وأما الأحكام التعبدية فارتباطها بالأسس الأخلاقية يظهر فيما يلي:

أن موجب العبادة لله طاعة أمره وشكره على نعمه بإعلان الخضوع له والتقرب إليه.

أما طاعة من تجب طاعته فهي ظاهرة خلقية يدفع إليها أيضا حبُّ الحق وإيثاره؛ لأن من تجب طاعته فحقه أن يطاع، ومن يتمتَّع بخلق حبِّ الحق وإيثاره فإن خلقه يدفعه إلى تأدية هذا الحق لمستحقه.

وأما شكر المنعم على نعمه فهو أيضا ظاهرة خلقية يدفع إليها حب الحق وإيثاره والاعتراف بفضل المتكرم سبحانه وتعالى،
قال الله تعالى: ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ ٱلْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا للَّهِ وَلاَ ٱلْمَلَـئِكَةُ ٱلْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا * فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَيُوَفّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُمْ مّن فَضْلِهِ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْتَنكَفُواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذّبُهُمْ عَذَابًا أَلُيمًا وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرً﴾ [النساء:171-172]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف:106]، وقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟‍‍! قَالَ: (أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورً).
وأما المعاملات المالية فارتباطها بالأسس الأخلاقية يظهر جليا إذا علمت أن المعاملات المالية قائمة على أسس من الأخلاق، وهي: الحق والعدل والصدق والأمانة والوفاء.

سابعًا: الكليات العامة التي تنطوي تحتها مفردات مكارم الأخلاق:


قال ابن القيم: «أصل الأخلاق المذمومة كلها الكبر والمهانة والدناءة. وأصل الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة.

فالفخر والبطر والأشر والعجب والحسد والبغي والخيلاء والظلم والقسوة والتجبر والإعراض وإباء قبول النصيحة والاستئثار وطلب العلو وحب الجاه والرئاسة وأن يحمد بما لم يفعل وأمثال ذلك كلها ناشئة من الكبر.

وأما الكذب والخسة والخيانة والرياء والمكر والخديعة والطمع والفزع والجبن والبخل والعجز والكسل والذلُّ لغير الله واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ونحو ذلك، فإنها من المهانة والدناءة وصغر النفس.

وأما الأخلاق الفاضلة كالصبر والشجاعة والعدل والمروءة والعفة والصيانة والجود والحلم والعفو والصفح والاحتمال والإيثار وعزة النفس عن الدناءات والتواضع والقناعة والصدق والإخلاص والمكافأة على الإحسان بمثله أو أفضل والتغافل عن زلات الناس وترك الانشغال بما لا يعنيه وسلامة القلب من تلك الأخلاق المذمومة ونحو ذلك، فكلها ناشئة عن الخشوع وعلو الهمة.

والله سبحانه أخبر عن الأرض بأنها تكون خاشعة، ثم ينزل عليها الماء فتهتز وتربو وتأخذ زينتها وبهجتها، فكذلك المخلوق منها إذا أصابه حظه من التوفيق.

وأما النار فطبعها العلو والإفساد، ثم تخمد فتصير أحقر شيء وأذله، وكذلك المخلوق منها، فهي دائما بين العلو إذا هاجت واضطربت، وبين الخسة والدناءة إذا خمدت وسكنت.

والأخلاق المذمومة تابعة للنار والمخلوق منها، والأخلاق الفاضلة تابعة للأرض والمخلوق منها. فمن علت همته وخشعت نفسه اتصف بكل خلق جميل. ومن دنت همته وطغت نفسه اتصف بكل خلق رذيل».


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته
ـــــــــــــــــ




من مواضيعي

Bugatti Sang Noir موديل 2009 | شعبان عبد الرحيم يتعافي من أزمته الصحية | [جثة] ترفع رأسها أثناء تصويرها | صيني يمزق طبلة أذن حبيبته أثناء قبلة ساخنة | سلطة الفاصولياء الحمراء والبيضاء |

آخر تعديل ســ الأحزان ــر يوم September 9th, 2007 في 08:14 PM.
رد مع اقتباس
~*¤ô§ô¤*~أصول الأخلاق الإسلامية "2"~*¤ô§ô¤*~
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  
قديم September 11th, 2007, 04:13 AM
الصورة الرمزية ! لصمت000كلام !
مشـ©الكمبيوتر والبرامج©ـرفة




! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام ! ! لصمت000كلام !
افتراضي

تسلمين سر ماقصرتي بنقلك
بارك الله فيك

.
.




رد مع اقتباس
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3  
قديم September 11th, 2007, 08:56 PM
الصورة الرمزية ســ الأحزان ــر
مشـ©الاحداث المثيره©ـرفة



ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر
افتراضي

صموته

شكرا لتواجدك
:
:




رد مع اقتباس
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4  
قديم September 12th, 2007, 09:29 PM
الصورة الرمزية عادل الاسد
©؛°¨عضو مجتهد¨°؛©


عادل الاسد عادل الاسد عادل الاسد عادل الاسد
افتراضي

سر الآحزان
جزاكم الله بكل الخير وبارك الله فيكم ونفع الله بكم الآسلام والمسلمين واسئلة تعالى ان يجمعنا وأياكم في مقعد صدق عند مليك مقتدر
اسأل الله الذي لن تطيب الدنيا
إلا بذكره
و لن تطيب الآخرة إلا بعفــــــوه

أن يديم ثباتكم و يقوي إيمانكم
و صحتكم
و يرفع قدركم و يشرح صدركــم
و يسهل خطاكم لدروب الجنــــة

و أن يجعلكم من عتقائه من النار
و مبروك عليكم شهـــــر رمضان
ودمتم بكل الود والآحترام

::




رد مع اقتباس
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5  
قديم September 13th, 2007, 09:56 AM
الصورة الرمزية ســ الأحزان ــر
مشـ©الاحداث المثيره©ـرفة



ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر
افتراضي

عادل الاسد

تسلم اخي الكريم

على هالمداخله العذبه

ومبارك عليك الشهر

منور الصفحة




رد مع اقتباس

~*¤ô§ô¤*~أصول الأخلاق الإسلامية "2"~*¤ô§ô¤*~

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: ~*¤ô§ô¤*~أصول الأخلاق الإسلامية "2"~*¤ô§ô¤*~
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شبكة أهل السنة الإسلامية directory مواقع اسلاميه 0 March 2nd, 2008 11:04 PM
مجافاة الكفار المستوطنين في البلاد الإسلامية واستحلال قتلهم وسلبهم؟ الحجاز اسلاميات - قضايا اسلاميه 4 October 24th, 2007 09:31 PM


الساعة الآن 10:13 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 RC7
جميع الحقوق محفوظه ::: لشبكة منتديات تفاصيل
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70

تفاصيل   تفاصيل